طلب العلم فى زمن الانشغالات

من كتيب طلب العلم في زمن الانشغالات، للشيخ محمد بن صالح المنجد.

فضل العلم

العلم مفتاح كل خير وهو الوسيلة إلى أداء ما أوجب الله علينا؛ فلا إيمان ولا عمل إلا بالعلم. قال أحمد رحمه الله: الناس أحوج إلى العلم منهم إلى الطعام والشراب؛ لأن الطعام والشراب يحتاج إليه في اليوم مرتين أو ثلاثة، والعلم يحتاج إليه في كل وقت، لولا العلم لكان الناس كالبهائم، فمن الذي فضل هؤلاء البشر؟ بما أعطاهم الله من العقول فاتبعوا بها دينه ووحيه، لم يأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يطلب الزيادة من شيء إلا من العلم: (وقل رب زدني علماً).

الإشغال والانشغال

(إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً).

  • أولاً: انشغالات مبررة من جهة الأصل ومبررة من جهة المقدار، كطلب الرزق ومتابعة الأهل وتربية الأولاد … إلخ.
  • ثانياً: انشغالات مبررة من جهة الأصل لكن غير مبررة من جهة المقدار، كالانهماك الزائد في الأعمال التجارية والوظيفية مثلاً.
  • ثالثاً: هناك انشغالات غير مبررة أصلاً، وبعضها انشغالات محرمة؛ كانشغال بمعصية، ترف، تضييع أوقات في الأسفار. يقول أحدهم: شاهدت الفيلم الفلاني عشر مرات!!

العلوم خمسة

  1. علم هو حياة الدين، وهو علم التوحيد.
  2. وعلم هو قوت الديت، وهو العظة والذكر.
  3. وعلم هو دواء الدين وهو الفقه.
  4. وعلم هو داء الدين وهو الانشغال بما حصل من الوقيعة بين المتقدمين (السلف).
  5. وعلم هو هلاك الدين، وهو علم الفلسفة والكلام، الذي يريد العلمانيون الجدد الآن أن يطرح بقوة.

انظر أيضاً

Advertisements

About أحمد مصطفى السيد

مهندس برمجيات
This entry was posted in إسلام and tagged . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s